علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
178
تاريخ بيهق ( فارسى )
كلما مر من سرورك يوم * مرفى الحبس من بلائى يوم ما لبؤسى و ما لنعمى دوام * لم يدم فى النعيم و البؤس قوم پس اندك مايه روزگار بر آمد كه طغرل برار « 1 » بر دست نوشتكين زوبين دار كشته آمد ، و مدت استيلاى وى پنجاه و هفت روز بيش نبود ، و ملك با محموديان افتاد ، و بر ولى نعمت بيرون آمدن مبارك نيايد و مدت دراز مهلت ندهد ، و من سل سيف البغى قتل به . و توفى الشيخ ابو الفضل محمد بن الحسين البيهقى الكاتب فى صفر سنة سبعين و اربعمائة . الشيخ ابو المظفر عبد الجبار بن الحسن الجمحى البيهقى او از امراى بيهق بوده است و مولد او قصبهء سبزوار ، و در مجالس سلاطين و ملوك « 2 » از احترام و انعام نصيبى كامل داشته است ، و او ذو لسانين بوده است ، و خواجه ابو منصور الثعالبى او را ياد كند و گويد : فتى كثير المحاسن مليح الشعر ، يعيش فى ظل الكفاية ، يخدم السلطان و يعاشر الأخوان . و خواجهء رئيس على بن الحسن الباخرزى گويد : نزل بناحيتنا و هو على البريد بخراسان عند اجتياز « 3 » السلطان ابى سعيد مسعود بن محمود ، و مدحه والدى « 4 » بقصيدة رويتها بين يديه تقربا اليه . و او را اهاجى بسيار است « 5 » تازى و پارسى در حق عميد خراسان سورى بن المعتز ، بعضى اينست كان اللّه من غضب و سخط * يقول لارض نيشابور بورى * بقحط و الجدوبة و المنايا * و كل هين فى ظلم سورى « 6 » و قال ايضا تنبه ايها المغرور و انظر * الى آثار مسعود و سورى و لا تغتر بالدنيا سرورا * فان الموت يهدم كل سور و قال بجور سورى و افعاله * انقلبت دولة مسعود جار على الناس فلم يبق فى * بيوتهم عودا على عود و قال اميرا بسوى خراسان نگر * كه سورى همى مال و ساز آورد
--> ( 1 ) كه طغرل بر آن . ( 2 ) ملوك و سلاطين . ( 3 ) نص ، احار و در نب ، اختيار . ( 4 ) نص ، و الذي . ( 5 ) و او را اشعار بسيار است . ( 6 ) سا .